.
.
.
البداية:
.
.
كنا في مطار الدوحه راكبين الباص من التيرمينال الى الطيارة, الركاب عبارة عن, وحدة كويتية مع بنتها و كنتها و احفادها, وحدة كويتية كبيرة بالعمر قاعدة تقرأ بمصحفها, ثنتين قطريات و عمانيه و آنا...كلنا مخنسين من عقب الرحلة اللي فاتت و لا فينا عرق ينبض, البنت الكويتية اللي مع امها شكلها كبري بالعمر ماغير قاعدة و تصور بعمرها , تطالعها امها و تقولها بنبرة صوت "تتحلى عليها" خلصتي الصور على هالباص, وقف الباص شوي على ما يمر الباص الثاني, ما وعينا الا فجأة و بدون سابق انذار, المرة الكويتية اللي مع بنتها الدلوعة و كنتها و احفادها شايلينها صفقه
"دريولنا عاش عاش, دريولنا بيب بيب"
الخليجيات اللي بالباص متبهرين من اللي قاعدين يشوفونه, آنا ما تمنيت الا ان الارض تنشق و تبلعني! ( باص ابوكم؟)
.
.
.
المشهد الثاني
.
.
بالطيارة قاعد جمبي شاب مملوح قطري و جمبه كويتي, القطري دخل و سلم و قعد يسولف مع الكويتي, الا الحبيب قام يخورة بالحكي, هذا بس سأل انت من وين, صاحبنا قال الكويت و فجأة قام يقولة قطر حاطين علينا و قام يخوره الخوره العظيمة!!!! تبون تعرفون ردة فعل القطري؟ أشر بإيده (حركة المادري والله) بدون لا ينطق بكلمه و فتح التلفزيون و فتك من مقابل هالهوله اللي فشلنا
.
.
.
.
المشهد الثالث
.
.
بمطار جنيف كانوا اهلي قاعدين يودعوني لأني راده بروحي و آنا مو متعوده أفارق أمي فسويت فلم هندي ( يا ربي مادري متى بكبر على هالسوالف, جد مليت) وآنا واقفة عند الكاونتر عشان بدخل الشنط و باخذ البوردنغ و لابسه نظاراتي الشمسية عشان تخش الدموع و التتفخ و الهوايل تبون واحد من أمة محمد يلتفت علي؟ محد!! واحد سعودي ويا مرته كان واقف يمي, التفت شاف دموع تصبصب قام و لتفت الصوب الثاني عشان ما يحرجني, ما وعيت الا عايله كويتيه أشكالهم غريبه ( علامهم الكويتيين تغيرت اشباهم؟) سمارهم حاتشم و خشمهم غريب, المهم ان الجماعة شكلهم غريب و راكبين فيرست ( الله يعز البورصه) الولد كاشخ بحزام غوتشي و الجوتي وانتوا بكرامة غوتشي (عرفتوا هالنوع؟) والام التفت والا شافتني وانا امشمش بهالدموع و الحوسة, تشان تطق لي حنك! تبونها توخر عينها, تبونها تستحي واتطالع الصوب الثاني؟ أبــــــــد, لفت ويها و قابلتني... اختي واقفة يمي تقولي آنا بروح اطقها هذي! واهي و عيالها و زوجها مسوين شو بروحهم, الا شوفونا ..صوت عالي, مستوى يفشل, وقاضبين جوازاتهم بيدهم يعني شوفونا و ماغير يتلفتون على الاوادم .... جابولي الحارج
.
.
.
المشهد الرابع
.
.
كويتيات متزوجات و وحده آنا قبل كم شهر رايحه استقبال ولادتها....... يغازلون على ابو ان مو كويتي!
.
.
.
المشهد الخامس
.
.
.
في سيفورا في باريس, عند الكاشير, الكاشير يسأل الرجال اذا يبي "تاكس فري" .. الرجال مو عارف شنو يعني تاكس فري... يفهمه الكاشير و أخيرا الرجال قال اوكي, يسأله الكاشير اذا ممكن ياخذ جوازه علشان يكتب رقمه.. يهستر الرجال " باسبورت نوووو, نووو" ... يسأله الكاشير بكل تعجب " انت من وين؟" ... يرد الرجال و بكل فخر " الكويت".
.
.
.
.
المشهد السادس
.
.
أكثر ناس بينهم نجره و مداحر الكويتيات, شفتي فلانه عزمتهم و ماعزمتنا؟ شفتي فلانه راحت عزيمة علانه و لا جت عزيمتنا؟ شفتي فلانه شرت من ال sale؟؟ و خير يا طير؟
كنا راكبين القطار و رادين من ميلانو الى جنيف, والا اتلقفنا وحدة من "نساء المجتمع" اللي غصب طيب آنا معروفه, و تسلم على أمي ذاك السلام و خالتي و هي طايره عينها على أختي, آنا قلت حق اختي هالمره ما اشتهيها و لا اواطنها و شكلها بتقابلنا طول الرحله فخلينا انتنعز و لا نقعد يمهم.. وفعلا الرحله حول ال 3 ساعات و هي قلبت راس أهلي بالهذره و يوم و صلنا و جت صوبنا و احنا نشيل الشنط, عطت امي كرتها و فيه عنوانها و اعزمتنا على العشا في بيتها... التفتت على اختي و قالت لها و هي تأشر بصبهعا " آنا... عازمتك" كنها تتمنن علينا... يوم وخرنا عنها التفتت علي اختي كان تقول بنبرة صوت تشبه للعوبه " و آنا.... ماني جايتك"
.
.
.
.
المشهد السابع
.
.
كنا في الجمعية, واللي قدامي كويتي يوم خلص سألته الكاشير تحب تاخذ كياس؟ قالها إي, فحاسبته عليهم!! الرجال بغت تطلع عينه و قام يشرح لها قصة حياته و شلون ان الكيس بالكويت ابلاش و بالكويت الكيس نوعيته اقوى و بالكويت الجمعية ارخص و بالكويت و بالكويت.... الكاشير طالعتة بنظرة و قالت المره الجاية جيب لنا كياس من الكويت هدية و عطته الابتسامة اللي وخر في وراك ناس
.
.
.
.
المشهد الثامن
.
.
.
البنات دائما و أبدا الثقه بنفسهم عاميتهم... معانا شباب اماراتيين بنفس البلوك و في مكان يتجمعون فيه البنات الكويتيات مع شوية سعوديات و يقعدون يسولفون فيه.. الشباب اذا كانوا جايين من السنتر لازم يمرون على هالمكان علشان يوصلون شقتهم... قومي وحدة من البنات و روحي اشتكي حق صاحبة العمارة و قالت لها كلمي الشباب .. مساكين الشباب ماسووا شي.. قاعدين يطالعون عادي..المهم الاونر راحت كلمتهم والا ذيك الليله يمرون الاماراتيين و يلتفتون على الكويتيات
"من زينكم نغازلكم؟ كل وحده وجها مثل القرد!!!!" ... يعني الواحد لازم يجيب الحكي لنفسه؟
.
.
.
.
المشهد التاسع.
.
.
واحد معروف من عيال الكويت, ركب الطيارة و وظل واقف طول ما الناس يدخلون ما قعد الا لما سكروا باب الطيارة بس علشان يشوفونه!! اختي باستغراب تسألني .. هذا مو ولد فلان؟ قلت لها اي.. كان تقول شفيه يسوي هالحركات ما كنه ولد خير؟ .... نقص اللهم يا كافي
.
.
.
المشهد العاشر
.
.
آنا و اختي و صديقاتنا كنا نازلين منطقة ثانية لان امي كانت معزومه عند وحدة و احنا ما حبينا نروح معاها فقعدنا انتمشى على البحيرة, شفنا وحدة أهلها و أهلي اصدقاء من عمر و شكلها مهتول على غير عادتها و مالها خلق و معاها زوجها... سلمنا عليها و ردينا انتمشى بعد شوي واحنا نمشي اسمع وحدة تنادي اسمي.. التفت عليها و الا اهي البنت ماغيرها اتطالعني يوم قربت منها عشان اشوف شتبي كان تقولي " رايحين, رادين, رايحين, رادين....شنو يعني؟" ... بذمتكم هذا اسلوب؟ لو ما ان امها حبيبة و ابوها ذهبه كان عرفت شلون ارد عليها... صديقاتنا قالولي مالك شغل فيها هذه قبل لا تيون انتوا ريلها كان قاعد يخزنا و اهي خزتة و الظاهر انها حطت حرتها فيكم!!! .... جد قلة أدب.
.
.ز
ز
ز
ز
ز
ز
.
و مواقف كثيرة .. من كثرها ما اذكرها... كانت سفره ممتعه, لو ما .... الكويتيين!