She's way outta your league!
.
.
.
أعترف و أقر أنني في بداية أزمة الرأي لم أتعاطف مع الكاتب المحامي/محمد عبدالقادر الجاسم في قضيتة لعدة أسباب و أهمها أجندته و تاريخة، ولكن اليوم لايسعفني إلا ان اتعاطف مع قضية السيد/خالد الفضالة و انا لا تربطني به أي صلة او علاقة , و ذلك لعدة أسباب أيضا و أهمها في إعتقادي الخاص هي مصداقيته .. بس هذا مو موضوعي اليوم..
آنا بصراحة فيني تشرّه,,, ماني زعلانه (وايد) على ناصر المحمد, ولا على قضاؤنا ولا حتى على نوابنا اللي وقفوا مع سن القوانين التعسفية و وصلونا إلى هذه المرحلة الحرجة و لا على سياسة التجنيس اللي شيّبت شعر راسي.. و لكن آنا لي عتب خاص على فطاحل التكتل الوطني, هؤلاء "الوطنيون" يطالبون بالإصلاح من خلال تحريك شباب متحمس باعطائهم بيانات و معلومات بحجة "الوطنية" بدون أي تحرك منهم إلى ان يزتونهم في السجون، ثم يتناسونهم.. يا خزياه
و يخرج هذا الشاب الوطني من هذه التجربة بمبادئ معاكسة عن التي بدأ بها ويظل مستقبلة عالق بهذه التجربة و أبنائه و سمعة أسرته, بينما هؤلاء الفطاحل يعيشون حياتهم بإستقرار مادي و إجتماعي و يمكن يتعشون ليلتها في شاليه أو مزرعة اللي دخل الشاب الوطني السجن بسببة, يؤسفني هذا النفاق الإجتماعي و يحزنني أن تضيع طاقات وطنية شابة في سجون بلدهم بسبب أشخاص يبنون مصالحهم الخاصة من وراء هؤلاء الشباب، فإن كسب الشاب تجدهم أول من ينسب هذا "الانتصار" لنفسهم و إن هو خسر ، و أهم شكو فيه؟ شاب طايش
.
.
تذكرت قصة طريفة ذكرتها لي جدتي قبل عدة سنوات والتي اعتذر مسبقا عن بعض الألفاظ العنصرية فيها ولكنها تعكس عقلية الزمن حين ذاك.. تقول جدتي أن أيام قبل النفط و في ليلة ظلماء افتقد فيها البدر الذي ينير عليهم سواد لياليهم الدامس، دخل لص لسرقة أحد البيوت و بينما هو يبحث عن شيء ثمين ليسرقة خرجت إمراة من سكان المنزل من حجرها فختبأ اللص بسرعة قبل أن تراه, نظرت المرأة الى السماء بحثا عن القمر لينير دربها فقالت معلقة: "الليل أسود كنه وجه عبد.." فستشاط اللص من كلام المرأة و قفز من مخبأه قائلا: "والا انت يا عمتي قماري؟"
حينها صدح الحي بصراخ إمرأة تقول..ظ
.
.
.
.
.
أعترف و أقر أنني في بداية أزمة الرأي لم أتعاطف مع الكاتب المحامي/محمد عبدالقادر الجاسم في قضيتة لعدة أسباب و أهمها أجندته و تاريخة، ولكن اليوم لايسعفني إلا ان اتعاطف مع قضية السيد/خالد الفضالة و انا لا تربطني به أي صلة او علاقة , و ذلك لعدة أسباب أيضا و أهمها في إعتقادي الخاص هي مصداقيته .. بس هذا مو موضوعي اليوم..
آنا بصراحة فيني تشرّه,,, ماني زعلانه (وايد) على ناصر المحمد, ولا على قضاؤنا ولا حتى على نوابنا اللي وقفوا مع سن القوانين التعسفية و وصلونا إلى هذه المرحلة الحرجة و لا على سياسة التجنيس اللي شيّبت شعر راسي.. و لكن آنا لي عتب خاص على فطاحل التكتل الوطني, هؤلاء "الوطنيون" يطالبون بالإصلاح من خلال تحريك شباب متحمس باعطائهم بيانات و معلومات بحجة "الوطنية" بدون أي تحرك منهم إلى ان يزتونهم في السجون، ثم يتناسونهم.. يا خزياه
و يخرج هذا الشاب الوطني من هذه التجربة بمبادئ معاكسة عن التي بدأ بها ويظل مستقبلة عالق بهذه التجربة و أبنائه و سمعة أسرته, بينما هؤلاء الفطاحل يعيشون حياتهم بإستقرار مادي و إجتماعي و يمكن يتعشون ليلتها في شاليه أو مزرعة اللي دخل الشاب الوطني السجن بسببة, يؤسفني هذا النفاق الإجتماعي و يحزنني أن تضيع طاقات وطنية شابة في سجون بلدهم بسبب أشخاص يبنون مصالحهم الخاصة من وراء هؤلاء الشباب، فإن كسب الشاب تجدهم أول من ينسب هذا "الانتصار" لنفسهم و إن هو خسر ، و أهم شكو فيه؟ شاب طايش
.
.
He,Him.. She, Shim =)
تذكرت قصة طريفة ذكرتها لي جدتي قبل عدة سنوات والتي اعتذر مسبقا عن بعض الألفاظ العنصرية فيها ولكنها تعكس عقلية الزمن حين ذاك.. تقول جدتي أن أيام قبل النفط و في ليلة ظلماء افتقد فيها البدر الذي ينير عليهم سواد لياليهم الدامس، دخل لص لسرقة أحد البيوت و بينما هو يبحث عن شيء ثمين ليسرقة خرجت إمراة من سكان المنزل من حجرها فختبأ اللص بسرعة قبل أن تراه, نظرت المرأة الى السماء بحثا عن القمر لينير دربها فقالت معلقة: "الليل أسود كنه وجه عبد.." فستشاط اللص من كلام المرأة و قفز من مخبأه قائلا: "والا انت يا عمتي قماري؟"
حينها صدح الحي بصراخ إمرأة تقول..ظ
.
.
.
حرااااااااااااااااااااااااااااامي
.
.
.
.
.
.
.
.


أهي ماقالت وجه قالت شي ثاني وأهوا قال "عدال ياقماري"
للتصحيح لا أكثر
ثانكيو
Posted by
Anonymous |
22/7/10 1:39 AM
F7ee7eely
أهل فحيحيل لأنهم على البحر فمذهبهم وسيع.. و حتى قصصهم يا خزيااااه =)
Posted by
Mother Courage |
20/9/10 4:33 PM
Post a Comment